الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
106
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الخواص فيزيد إيمانهم بخروج الخلق من قلوبهم وينقص بدخولهم إليها ، يزيد بسكونهم إلى اللَّه عز وجلّ وينقص بسكونهم إلى غيره » « 1 » . [ مسألة - 30 ] : هل الإيمان جمع أم فرق ؟ يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « الإيمان جمع في القلب ، وتفريق في الأعضاء » « 2 » . ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « الإيمان جمع عند اللَّه ، وتفريق بين العباد » « 3 » . [ مسألة - 31 ] : في آثار الإيمان بين ظاهر القلب وباطنه يقول الشيخ أبو العباس المرسي : « إذا كان الإيمان في ظاهر القلب كان العبد محباً للآخرة والدنيا ، وكان مرة مع اللَّه تعالى ومرة مع نفسه ، فإذا دخل الإيمان باطن القلب أبغض العبد دنياه وهجر هواه » « 4 » . [ مسألة - 32 ] : متى يصبح الإيمان ذنباً ؟ يقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « الإيمان قد يكون ذنباً مع بقاء الرسم ، كإيمان العامة بالنسبة إلى الخاصة . فإن الإيمان هو التصديق ، والتصديق يحتاج إلى من يقوم به فيسمى مصدقاً » « 5 » . [ مسألة - 33 ] : في طريقة تصحيح الإيمان يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي : « تصحيح الإيمان : بالشكر على النعماء ، والصبر على البلاء ، والرضاء بالقضاء » « 6 »
--> ( 1 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 139 . ( 2 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - مخطوطة مسائل في علم التوحيد والتصوف - ص 3 . ( 3 ) الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي - جامع الأصول في الأولياء - ج 2 ص 369 . ( 4 ) الشيخ ابن عباد الرندي - غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية - ج 2 ص 92 . ( 5 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة - ص 122 . ( 6 ) الشيخ أحمد بن محمد بن عباد - مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية - ص 75 .